منتجات جوال عربية أولاً: ما يجب تصميمه لا ترجمته

دليل جاهزية عملي للفرق التي تبني منتجات iOS وAndroid ثنائية اللغة وتريد أن تبدو العربية فيها مقصودة منذ الإصدار الأول.

فريق تحرير الدرع الماسينُشر في

لا تعني «العربية أولاً» أن يكون المنتج عربياً فقط، ولا أن نترجم المنتج الإنجليزي في مرحلة مبكرة. معناها أن تؤثر اللغة العربية، وسلوك اليمين إلى اليسار، والمحتوى المحلي، والبيانات المختلطة الاتجاه، وتوقعات المستخدم السعودي في قرارات المنتج منذ الاكتشاف حتى الاختبار. عندما تؤجل الفرق ذلك تكتشف أن التخطيط والتنقل ونماذج البيانات وتشغيل المحتوى بُنيت على افتراضات لا تستطيع الترجمة إصلاحها.[4]

الهدف هو تكافؤ القدرة والثقة، لا تماثل بصري قسري. تنعكس بعض العناصر، وتبقى أخرى ثابتة الاتجاه، وتحتاج عناصر إلى تركيب مختلف لأن للنص العربي إيقاعاً ومساحة مختلفين. يعامل المنتج الثنائي القوي اللغتين كوضعي تشغيل أصيلين، ويختبر الانتقال بينهما بما يشمل الأسماء والأرقام والعناوين والتواريخ والعملات والمحتوى الذي ينشئه المستخدم.[1][3]

1. ابحث في الرحلة العربية لا الكلمات العربية فقط

قابل المستخدمين وراقبهم باللغة التي يستخدمونها طبيعياً لإنجاز المهمة. تعرّف على المصطلح الرسمي والتشغيلي واليومي، وما الذي يبقى عادة بالإنجليزية، وأين يغيّر تبديل اللغة مستوى الثقة. قد يستخدم الفني والتنفيذي والمستهلك عبارات مختلفة للقدرة نفسها. يحتاج فريق المنتج إلى معجم نطاق ومالك محتوى، لا ملف ترجمة يستخدم مرة واحدة.

ارسم الرحلة كاملة بالعربية، بما فيها رسائل الدعم والإشعارات والأذونات والإيصالات والحالات الفارغة واستعادة الخطأ. كثيراً ما تبقى هذه اللحظات بلا ترجمة أو تصبح غامضة لأنها كُتبت متأخراً بواسطة المطور. المحتوى جزء من عقد الواجهة. حدّد النبرة والمصطلحات وصيغ الجمع ومسؤولية التحديث قبل أن تتضاعف الشاشات.[4]

  • معجم مصطلحات عربية معتمد
  • رحلات ونماذج أولية بالعربية
  • مالك محتوى ومسار مراجعة واضح
  • سيناريوهات حقيقية للإشعار والخطأ والدعم

2. صمّم الاتجاه ببنية دلالية

دعم اليمين إلى اليسار سلوك بنيوي وليس جولة محاذاة أخيرة. استخدم علاقات البداية والنهاية بدلاً من مواضع اليمين واليسار الثابتة. ينبغي أن يتبع ترتيب التنقل والتقدم والإفصاح والأيقونات الاتجاهية مسار القراءة حيث يناسب المعنى. تفهم مكونات المنصة كثيراً من سلوك RTL، وعلى المكونات المخصصة أن تحافظ على الدلالة بدلاً من تقليد الشكل بتحويلات يدوية.[1][3]

لا ينعكس كل شيء. قد تبقى عناصر تشغيل الوسائط والساعات وبعض الرسوم والهواتف وعلامات الهوية ثابتة الاتجاه. اتخذ القرار بحسب المعنى لا سهولة التنفيذ. وثّق الاستثناءات في نظام التصميم حتى لا تتخذ الفرق قرارات متناقضة. اختبر كل مكون قابل لإعادة الاستخدام في الاتجاهين قبل أن يصبح أساساً لعشرات الشاشات.

3. تعامل مع البيانات مختلطة الاتجاه كمتطلب منتج

تحتوي الواجهات العربية عادة أسماء طرازات لاتينية، وبريداً إلكترونياً، وروابط، ومعرّفات، وأرقام هاتف دولية، ورموزاً. قد تعيد خوارزمية الاتجاه ترتيب علامات الترقيم أو تجعل القيمة تبدو مرتبطة بوسم خاطئ. ليست المشكلة تجميلية عندما يؤكد المستخدم هويته أو يدخل معلومات دفع أو ينسخ مرجعاً تشغيلياً. حدّد حقول الاتجاه المختلط في التصميم وبيانات الاختبار صراحة.[3]

استخدم عزل الاتجاه والتنسيق الذي توفره المنصة بدلاً من تخزين محارف خفية داخل البيانات. يجب أن يحفظ حقل الإدخال القيمة ويعرضها بوضوح، وألا يفرض الوسم اتجاهاً واحداً على محتوى المستخدم. اختبر النسخ والتحديد والاختصار ومخرجات قارئ الشاشة. ضع أسماء عربية، ومنتجات إنجليزية، وهواتف تبدأ بعلامة الجمع، وعلامات ترقيم في بيانات كل مكون.

4. وطّن التنسيقات والكثافة والخط

يشمل التوطين التاريخ والوقت والعملة والأرقام والوحدات والعناوين والترتيب، لا النص وحده. قرّر أين تتبع الاتفاقية السعودية وأين يقود تفضيل الجهاز. تجنب تركيب الجملة من قطع منفصلة لأن ترتيب الكلمات والقواعد يختلفان. استخدم رسائل محلية ذات معاملات، وامنح المترجم سياقاً يوضح الفعل والجمهور والحالة.[2][3]

يحتاج الخط العربي إلى ارتفاع سطر ووزن وخيارات بديلة مدروسة. قد يبدو الحجم المناسب للإنجليزية مكتظاً أو يقص علامات العربية. اختبر العناوين الطويلة، والأزرار الصغيرة، وتكبير النص، وعروض الأجهزة المختلفة. اسمح للمكونات بالنمو بدلاً من تثبيت ارتفاعها على نسخة إنجليزية. اصنع تسلسلاً بصرياً واضحاً بخط عربي مقروء ولا تستخدم الخطوط الاستعراضية في كل الواجهة.

  • تواريخ وأوقات وعملات ووحدات تراعي اللغة
  • رسائل كاملة ذات سياق بدلاً من تجميع القطع
  • مقاييس خط عربي ودعم تكبير النص
  • مكونات مرنة تتحمل المحتوى الأطول
إطار القرار

جاهزية المنتج العربي أولاً

لا يصبح الإصدار جاهزاً حتى تصمد جودة اللغة في كل طبقة من منظومة المنتج.

  1. 01نفهم

    المستخدم والمهام والمصطلحات

  2. 02نبني

    مكونات RTL دلالية

  3. 03نعبّر

    خط وتنسيقات محلية

  4. 04نصل

    واجهات ومحتوى وبحث وإشعارات

  5. 05نتحقق

    وصول وأجهزة ومراجعة أصلية

5. اجعل الوصول شاملاً في اللغتين

لا يمكن التحقق من الوصول باللغة الأساسية فقط. يجب أن تكون تسميات قارئ الشاشة وترتيب التركيز والعناوين وأسماء الضوابط ورسائل التحقق مفهومة بالعربية. قد تبدو الواجهة معكوسة بصرياً بينما تكشف شجرة الوصول نصاً إنجليزياً أو ترتيباً غير منطقي. اختبر بقارئ الشاشة في اللغتين وتأكد من نطق القيم المختلطة بوضوح.[5]

ادعم تكبير النص بلا قص، ووفّر تبايناً كافياً، ولا تعبّر عن الحالة باللون وحده، واجعل مساحة اللمس متسامحة مع التوطين، واحترم تقليل الحركة. تفيد هذه الممارسات الجميع وتمنع صناعة نسخة عربية أقل. عندما تنطبق متطلبات هيئة الحكومة الرقمية أو متطلبات قطاعية، حوّلها إلى معايير قبول وأدلة داخل المنتج لا تدقيق منفصل عند الإطلاق.[4]

6. احمل اللغة عبر منظومة المنتج كلها

واجهة الجوال جزء واحد من تجربة اللغة. يجب أن تحافظ الواجهات البرمجية وأدوات المحتوى والإشعارات والبحث والتحليلات والدعم ولوحات الإدارة على اللغة والمحتوى المحلي. حدّد هل يخزن المصدر اللغتين، ومن يعتمد التغيير، وما الذي يظهر عند غياب ترجمة، وبأي لغة تسجل العملية التشغيلية.

يحتاج البحث عناية خاصة لأن تطبيع العربية واختلاف الإملاء ووجود كتالوج بلغتين يؤثر في الوصول. يجب أن تميز التحليلات اللغة من دون جمع بيانات شخصية غير لازمة. وينبغي أن تفتح الروابط العميقة والإشعارات الوجهة المحلية الصحيحة. لا تستطيع شاشة مصقولة تعويض خلفية تفقد تفضيل اللغة أو تعيد خطأ إنجليزياً فقط أثناء إجراء حرج.

7. اختبر العربية باستمرار ومع مستخدمين حقيقيين

أضف اختبارات آلية للموارد المفقودة، والتجاوز، والاتجاه، واستمرار تفضيل اللغة، والرحلات الثنائية الحرجة. استخدم التوطين الوهمي ووضع RTL الإجباري لكشف الافتراضات مبكراً، لكن لا تعتبرهما مراجعة لغوية. احتفظ بلقطات لأحجام هواتف ممثلة واختبر نسخة الإصدار، لأن الخطوط والإشعارات وسلوك النظام قد تختلف عن معاينة التطوير.[2][3]

قبل الإطلاق نفّذ مراجعة محتوى بواسطة متحدث أصلي وجلسات استخدام حول المهام المؤثرة. أدرج حالات الاستعادة وضعف الاتصال والأذونات والانتقال إلى خدمات خارجية. راقب إشارات الدعم الخاصة بكل لغة بعد الإطلاق، وحافظ على المعجم ونظام التصميم مع تطور المنتج. جودة العربية أولاً ليست إنجازاً لمرة واحدة؛ إنها ممارسة منتج وهندسة وتشغيل مستمرة مثل الأمن والموثوقية.

اجعل نتيجة الاختبار قابلة للتتبع إلى الإصدار والجهاز واللغة والحالة. لا يكفي تسجيل أن الشاشة «تعمل بالعربية»؛ سجّل ما اختُبر، ومن راجع النص، وما الاستثناء المقبول، ومتى يعاد التحقق. وعند إضافة ميزة جديدة، يجب أن تدخل العربية في تعريف الجاهزية منذ التخطيط، فلا تنتظر اكتمال النسخة الإنجليزية لتبدأ جولة إصلاح ثانية مكلفة ومضغوطة قبل النشر.

كوّن مصفوفة أجهزة واقعية تعكس أحجام الشاشات وإصدارات النظام الأكثر استخداماً لدى جمهورك، ولا تحصر التحقق في جهاز المختبر الأحدث. افحص اختلاف لوحة المفاتيح، وإدخال الأرقام العربية واللاتينية، ومشاركة المحتوى، وعودة التطبيق من الخلفية، وتبديل اللغة أثناء المهمة. ثم اربط العيوب بنمط متكرر في المكون أو المحتوى، فإصلاح الأصل في نظام التصميم أو طبقة التنسيق أكثر استدامة من ترقيع كل شاشة على حدة.

المراجع الرسمية

كانت المصادر محدثة في تاريخ النشر. تحقّق من أحدث إصدار ومن مدى انطباق المتطلبات التنظيمية على منشأتك قبل الاعتماد عليها.

  1. Appleإرشادات الواجهات: اللغات من اليمين إلى اليسار
  2. Appleدعم لغات متعددة في التطبيق
  3. Android Developersدعم اللغات والثقافات المختلفة
  4. هيئة الحكومة الرقميةسياسات الحكومة الرقمية
  5. هيئة الحكومة الرقميةالدليل الإرشادي لإمكانية الوصول في المواقع الحكومية

تابع القراءة

نظامك الحرج
القادم
يبدأ من هنا.

الهندسة المعمارية. البرمجيات. الأمن.

هل لديك مشروع؟
يسعدنا أن نسمع عنه.

تحدث مع فريقنا
info@diamondshield.com.sa+966 55 646 5522جدة، المملكة العربية السعودية